معجزه الحاضر
بقلم /منى عبده
يثبت لنا الزمان من جديد ان لكل عصر معجزات وان الصعاب والضغوطات الأقتصاديه و الاجتماعيه التى تحيط بنا قد تخلق لنا اعظم العلماء فى مختلف المجالات أمثال احمد زويل وسميره موسى.
وقد ظهرت معجزه جديده صغيره فى العمر ولكنها كبيره فى الطموح والتفكير والإبداع وقد بدأ طريق العلم واستطاع تحقيق إنجاز عظيم استطاع من خلاله اثبات ان مصر لا تزال تنجب النجباء والعظماء.
نشرت العديد من الصحف وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي خبر فوز الطفل خالد وليد عبد العظيم صاحب عمر ١٣عاما طالب بالصف الثانى الإعدادى بمدرسة فاقوس الرسمية للغات بمحافظة الشرقية احد ابناء محافظه الشرقيه وقد انضم إلى برنامج جامعه الطفل بالزقازيق والذى تنفذه الجامعه بالشراكه مع أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا بالقاهرة بمسابقه الفيزياء والعلوم النوويه على مستوى الجمهوريه وقد فاز عن جداره برحله علميه لدوله روسيا لمده٧ايام وقد زار خلال هذه المدة اكبر المراكز العلميه فى البحوث النوويه وتطبيقاتها السلميه فى العالم ومنها المعهد المشترك للأبحاث النوويه.
وبعد لقاء صحفى مع الطفل المعجزة اكد فيه الطفل انه يدرس فى جامعه الطفل بالزقازيق واشترك فى المسابقه من خلال مشاهده إعلان الكترونيا على صفحة جامعة الطفل، وشارك فى المسابقة ما يقرب من 200 طالب وخضع الطلاب لاختبار مهارات وبناء على نتائج الامتحان ينقل الطلاب للمرحلة الثانية أمام لجنة الفيزياء بجامعة الطفل من خلال امتحان شفوى ليتم اختيار 10 طلاب فائزين فى المسابقة، ومر الفريق الفائز بعدة اختبارات ومقابلات شخصية ولغة، تحت رعاية وتمويل أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا.
اكد أن فرحته كانت عارمة بزيارته لمدة أسبوع معامل الفيزياء النووية بالمعهد بالإضافة إلى تدريبه على بعض التجارب الحديثة لزيادة خبرته المعملية وتعرف على أحدث التجهيزات والتطبيقات فى مجال الفيزياء النووية، مما كان له أثر فى زيادة وعه بأحدث التقنيات فى هذا المجال فيما أثنى العلماء فى المعهد على مستوى الطلاب العلمى والأخلاقى مما يمثل واجهة مشرفة لمصر والوطن العربى.
نتمنى للعالم والمعجزه الصغيره مذيدا من النجاحات والتفوق وفقك الله ورعاك من كل سوء وننتظر بروز معجزه جديده تثبت للعالم كله ان وطننا لا يزال يزخر بالكثير من العظماء الذين استطاعوا إثبات أنفسهم وتحدى الصعاب للوصول إلى هدفهم المنشود كل منا يملك المهارات والقدرات التى ان استثمرت بالطريقة الصحيحة تمكنت من تخطى المستحيل.

0 تعليقات