header ads

المصري الناجي من تيتانك

 مقال بعنوان/ المصرى الناجى من تيتانك. 

 الصحفية/منى عبده. 



 من منا لم يسمع عن تيتانك وكيف غرقت وغرق معها الالاف من البشر عام 14  أبريل 1912 – 15 أبريل 1912 منذ 107 أعوام؟ ومن منا سمع عن الناجى المصرى الوحيد من الغرق؟ كان "حمد حسب" المصري الوحيد على متن السفينة والناجي العربي الوحيد، من بين 88 لبنانيا لاقوا حتفهم مع 1429 شخصا، بعد أن ارتطمت السفينة بجبل جليد في المحيط الأطلسي وغرقت.


وفي العام الماضي، أزاحت الصحفية المصرية ياسمين سعد عن هذا الكشف المثير، بعد أن أمضت 3 سنوات في البحث عن أي تفاصيل تتعلق بهذا المصري الذي وصف بـ"الغامض"، وتعرفت إليه عبر الموقع الرسمي للسفينة Encyclopedia Titanica.


وذكر هذا الموقع أنه لم يتوصل إلى أي معلومات تتعلق بحمد حسب، الأمر الذي حرك فضول الصحفية ياسمين سعد لمعرفة تفاصيله المفقودة.


ومن القاهرة، تحدثت ياسمين سعد إلى موقع "سكاي نيوز عربية"، قائلة: "يبدو أن حمد حسب كان كتوما، لم يكتب معلوماته على بطاقة السفر عبر السفينة".


 لم تجد أي تفاصيل عنه في المؤسسات الحكومية المصرية فنشرت مدونة على الإنترنت، وطالبت فيها من يعرف المصري الوحيد الناج من غرق تيتانيك بالتواصل معها سريعا .


وتواصلت إحدى معارف عائلة حسب معها، واكدت انه كان يعمل مرشدا سياحيا، وترك زوجته في الشهر الثالث من حملها بعدما تلقى دعوة سفر مع شخص تعرف إليه في إحدى زياراته للقاهرة، وهو هنري هاربر صاحب دار نشر هاربر.


وبحسب ما توصلت إليه ياسمين، فقد سافر حمد حسب بصحبة هاربر وزوجته ميرا من القاهرة إلى لندن ومنها إلى نيويورك عبر السفينة "تيتانيك".


وكانت هذه الرحلة هي الأولى للباخرة التي أطلق عليها "السفينة التي لا تغرق". ولكنها الان قابعه فى اسفل المحيط ولكن لا يزال يتداول الناس اخبارها ويتطلعون الى كل جديد عنها

إرسال تعليق

0 تعليقات