السلام عليكم أنا الصحفية/ رِهام الباز.
ممكن الموافقة أني أعمل حوار صحفي معاكي؟ نعم، بالتأكيد
-ممكن تعرفي نفسك في بضعة سطور؟ الكاتبة سلمى محمد، ملقبة باسم (سلمى عناني)
من محافظة أسيوط، طالبة في كلية الآداب، من مواليد عام ٢٠٠٣
-ممكن تقولنا بدأت كتابة أمتى؟ أكتب من صِغري، ولكن البداية منذ عام ٢٠١٧
-مين أكتر الشخصيات اللي قابلتك ف مجال الكتابة وأثرت فيكي ككاتبه؟ الكاتبة رِهام الباز، الكاتبة ملك محمود، الكاتب فادي رضا
-هل واجتهك صعوبات ف المجال؟ نعم
وازاي تخطيتها واتعاملتي معاها؟ كُنت لا ألقي لها بالاً واستمر بالتطوير من ذاتي
-بالنسبالك الكتابة هواية او موهبة ولا ممكن اي شخص يكتب عادي؟ الكتابة موهبة يهبها الله لشخصًا بعينه، ومع كثرة القراءة تزداد مهارة الكاتب في تعبيره وكتابته عن كل ما يحدث من حوله أو يجول بخاطره، وليس أي إنسان قادراً على الكتابة
-من رايك الكاتب المثالي او الناجح بيتصف ب اي؟
قدرته على كتابة ما يعود بالنفع على القارئ، أن يكون خلوقًا في كتاباته كذلك
-مين مثلك الأعلي؟ كثيرون جدًا
-مين وقف جمبك وشجعك ف اول خطوة ليكي ف المجال؟ عائلتي وأكثرهم تحديداً زوجي، صديقاتي دائمًا ما يشجعونني وبالأخص صديقتي وفيض قلبي شيماء محمد
-كلمنا عن انجازاتك؟ قمت بالمشاركة في عدة كُتب ورقية خواطر مجمعة مثل: كتاب " وحي"، كتاب "سُبل اندماج"، كتاب " عزف يونيو"، كتاب " على ضفاف الخاطر"
كذلك شاركت في كتاب " روح ملاك" الالكتروني
قمت بعمل كتاب خواطر إلكتروني بعنوان" أمنيات مفقودة" بالتعاقد مع دار تراث للنشر الإلكتروني
-كلمنا عن خططك المستقبلية ف مجال الكتابة؟ اخطط بعمل كُتب فردية سواء إلكترونية أو ورقية
-هل عندك مواهب تانية؟ نعم، الرسم، التصوير، تلاوة القرآن والأناشيد الدينية
-وجه كلمه للكُتاب والجريدة؟
لا مكان لليأس، ثمة هدف نسعى لتحقيقه، قاوم بالصبر والتفاؤل فالتميز هو السبيل، دام إبداعكم
-كلمة أخيرة نختم بيها الحوار الصحفي؟ لا شيء مستحيل ما دُمت تقاوم وتسعى بكل جهد لأجل الوصول، ضع عينيك صوب هدفك واستعن بالله، قريباً ستزهر أيامك ويزول الألم، ستحل دموع بهجة الاستجابة محل مدامع التمني، فقط كُن ذا ثقة عظيمة بالله."
شكراً جزيلاً وفقكم الله ودُمتم مبدعين.
سعدت جدًا بالحوار مع حضرتك شكرًا جزيلًا.

0 تعليقات