كتبت الصحفية/رغد أيمن
كشف تقرير حديث أنه من المنتظر هبوط كبسولة معدنية من الفضاء إلى صحراء يوتا، في غضون ما يزيد عن أسبوعين تقريبًا، والتى ستضم مواد غريبة بالأضافة إلى عينات تم جمعها من السطح المظلم لكويكب قريب من الأرض، ويسمى بينو، وهو حاليا قريب نسبيًا إنه على بعد 75 مليون ميل.
وفقا لما ذكره موقع "metro"، يشارك العالم تيم جريجوري بعض الحقائق عن الكويكبات التي تسافر في الفضاء.
عندما تَشَكل النظام الشمسي، كان عبارة عن سحابة عملاقة من الغاز والغبار، تشبه كل هذه الصور الجميلة التي أرسلها هابل وتلسكوب جيمس ويب الفضائي، وبعد ذلك، منذ حوالي أربعة مليارات ونصف المليار سنة، بدأت كتلة صغيرة من تلك السحابة في الانهيار.
ومع إستمرار زيادة كثافة مركز تلك السحابة، زادت قوة مجال جاذبيتها وازدادت، وهكذا تصاعد الانهيار بشكل هائل،
معظم تلك المادة تكونت من الشمس بحوالي 99.9%.
وشكلت بقايا الكواكب وحتي البقايا من الأقمار والمذنبات والكويكبات، وتأتي جميع النيازك تقريبًا من الكويكبات فهى بقايا صخور من الكويكبات تدخل لغلاف الأرض، ولكن من الصعب جدًا تحديد أي نيزك معين جاء من أي كويكب معين، ومع ذلك، في بعض الأحيان نعرف بالضبط من أين جائوا.
#جريدة_القاهرة_الآن.

0 تعليقات