header ads

رحلة الإبداع والشغف: مريم خالد "أثير" تكتب وتلهم

 كتبت المحررة الصحفية:سلوىٰ طه 

في عالم الأدب حيث تتشابك الكلمات وتتكاثر الأفكار، تبرز مريم خالد، الملقبة بـ"أثير"، كإحدى الوجوه المبدعة التي استطاعت أن تترك بصمة لا تُمحى في عالم الكتابة. من محافظة البحيرة، بدأت رحلتها في عالم الأدب عبر اكتشاف موهبتها بالصدفة، لتتحول الكتابة بالنسبة لها إلى شغف حي، يعبر عن كل جزء من حياتها، ويجسد روحها العميقة في كل كلمة تكتبها.

الكتابة هي الروح

تقول مريم خالد: "الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد حروف مرصوصة على ورق، بل هي طبيبي إن جُرحت، ومأمني إن ضاقت كل الأبواب". هي تجد في الكتابة ملاذًا لكل ما تواجهه من تحديات الحياة. وكأن قلمها هو ملجأها الأول، تهرب إليه كلما احتاجت إلى من يواسيها أو يعينها على مواجهة مشاعرها.


ويبدو أن الكتابة هي العلاج النفسي لها، ففي كلماتها إحساس عميق ينبض بالحياة والمشاعر. ومثالًا على ذلك، اقتبست لنا جزءًا من إبداعها الذي يعكس توهج خيالها وحكمتها: "في بحور الدُّجى، غارقة في شتات فكري، يستحيل اجتماع الأمر بالواقع، كما يستحيل شِقاق الروح لإعادة بُنياها... لكن مازال المحارب يُحارب حتى يصل إلى غاياته المتضاربة." هذه الكلمات تمثل فلسفتها في الحياة؛ الإصرار على الإبداع وعدم الاستسلام للظروف مهما كانت صعبة، من الكتابة الإلكترونية إلى الورقية.


عملت مريم خالد على نشر العديد من أعمالها الإلكترونية التي لاقت نجاحًا بين جمهور القراء. من أبرز أعمالها "رواية أغلال اليابان" و**"كتاب خواطر مجمع الحان الصمت"**، والتي قدمت فيها مجموعة من الأفكار العميقة والمشاعر الإنسانية التي يعبر عنها قلمها المرهف. وبالرغم من نجاح أعمالها الإلكترونية، فإن مريم بصدد نشر أعمالها الورقية قريبًا بعد الانتهاء من إعدادها، وهو ما يعد خطوة هامة في مشوارها الأدبي.

إنجازات وبصمة عالمية

مريم لا تقتصر إنجازاتها على الكتابة فحسب، بل تمتد إلى المشاركة الفعالة في عدة مؤتمرات ومبادرات دولية، حيث كانت أحد الحضور المميزين في مؤتمر دولي كـ "VIP"، كما شاركت في العديد من الكتب الإلكترونية والورقية التي ستعرض في معارض دولية مثل معرض القاهرة الدولي وساقية الصاوي وإسكندرية.

الرؤية المستقبلية: قمر لا يُمكن الوصول إليه

وعن رؤيتها المستقبلية، تقول مريم خالد: "أرى نفسي في المستقبل كالقمر، يُرى ولا يُمكن أن ينال منه أحد". هذه الكلمات تحمل في طياتها رؤية قوية وطموحة، حيث تسعى لتحقيق نجاحٍ واسع في الوسط الأدبي، بالإضافة إلى إتمام دراستها الجامعية بعد اجتياز الثانوية العامة، مما يدل على التوازن الذي تحرص عليه بين الحياة الأكاديمية والحياة الأدبية.

نصيحة مريم للأجيال القادمة

وللأجيال الجديدة التي تسعى إلى تحقيق النجاح في مجالاتهم، تقول مريم خالد: "تسعى لتنال، وحديث الناس لن يتوقف حتى أن أصبحت أكثرهم نجاحًا." نصيحة تحمل في طياتها إيمانًا عميقًا بالعمل الجاد والإصرار على تحقيق الأهداف، مهما كانت الصعوبات والانتقادات.

ختامًا: مريم خالد... كاتبة تُلهم الأجيال

مريم خالد، الملقبة بـ"أثير"، هي واحدة من الكُتّاب الذين استطاعوا أن يخلقوا لثقافتهم الأدبية مكانًا في القلوب والعقول. ورغم بداية رحلتها المتواضعة، فإنها اليوم تمثل نموذجًا للشابة التي تتحدى الواقع وتكتب طريقها بإبداع وشغف. لتظل كلماتها في صفحات الكتب شاهدة على أن الإبداع لا يعترف بالعمر، ولا بالظروف، بل بالروح الطموحة التي تسعى دومًا نحو القمة.

إرسال تعليق

0 تعليقات