header ads

أحمد ضياء عثمان: رحلة ناشط اجتماعي ومستشار قانوني في خدمة المجتمع والشباب

 المحررة الصحفية: سلوى طه

أحمد ضياء عثمان هو اسم يتردد في مجالات حقوق الإنسان والعمل التطوعي حيث يجمع بين الخبرة والالتزام القوي في مجالات عديدة بدءًا من حقوق الإنسان وصولًا إلى مكافحة الاتجار بالبشر والعنف القائم على النوع الاجتماعي. يُعد أحمد من أبرز الناشطين في مجال التوعية القانونية حيث كان مسؤولاً عن مبادرة "قارب النجاة" التابعة لمنظمة Save the Children، وحصل على تدريبات متخصصة في مواضيع حقوق الإنسان والهجرة غير الشرعية واللجوء.


لا يقتصر عمل أحمد على هذه المجالات فحسب، بل هو أيضًا مدرب علاقات عامة ومؤسس لمجتمع "الضياء" الذي يهدف إلى دعم وتطوير الشباب في شتى المجالات. بالإضافة إلى ذلك، يعمل حاليًا في المجال الطبي كإداري طبي في مستشفى جلوبال ميديكل سيتي بعد أن انتقل من مستشفى دار الفؤاد، حيث يحقق نجاحًا كبيرًا في مجاله الجديد.

في مجتمعنا الحالي، لا يزال هناك فجوة كبيرة في فهم معنى اللقب "مستشار" وما يتطلبه من مهارات ومعرفة عميقة. تحدثنا مع المستشار أحمد ضياء عثمان حول هذه النقطة حيث أكد أن الكثير من الناس لا يعرفون من هو المستشار أو على أي شخص يُطلق هذا اللقب، وأضاف أن بعض الأشخاص يستخدمون هذا اللقب كأداة للتفاخر دون أن يكون لديهم أي تأهيل أو معرفة حقيقية، مما يجعل اللقب يفقد قيمته مع مرور الوقت.

يتعرض المستشار القانوني لضغوط كبيرة خاصة عندما يتعامل مع حالات متعددة من الأشخاص الذين يعانون من ظلمٍ جسيم لكنهم لا يملكون الأدلة القانونية لإثبات مظلوميتهم. أشار أحمد ضياء إلى أن المستشار يجب أن يتحمل هذه المسؤولية الكبيرة، وإذا كان ذو ضمير حي، سيأخذ هذه القضايا على محمل شخصي ويعمل بكل جهده لاسترداد الحقوق لأصحابها.

وفقًا للمستشار أحمد ضياء، يقاس نجاح المستشار القانوني بشعبيته وحب الناس له. النجاح ليس باللقب أو المناصب بل بتأثيره في المجتمع ومدى تقدير الناس له. النجاح يتحقق عندما يكون المستشار مخلصًا في عمله ويتعامل مع قضايا المظلومين بشغف، ولا يكون طماعًا أو وصوليًا، وعندما يتسم بالتواضع والاجتهاد يزيد حب الناس له ويزداد نجاحه في مجاله.

أوضح أحمد ضياء أنه يجب على المستشار أن يكون دائم الاطلاع على التشريعات والقوانين الجديدة وأن يتابع التغيرات في القرارات الصادرة من مجلس النواب أو السلطة التنفيذية. يجب أن يكون المستشار على دراية بكل مستجد في المجال القانوني، مما يزيد من خبرته ويطور مهاراته ويجعله قادرًا على تقديم أفضل الاستشارات للعملاء.

من أهم السمات التي يجب أن يتحلى بها المستشار القانوني هي العلم الواسع والمعرفة العميقة بالقانون. أضاف أحمد ضياء أن الذكاء التحليلي أمر أساسي للمستشار الناجح. كذلك، يجب أن يكون المستشار متواضعًا قوي الشخصية وذو أخلاق عالية. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون لديه قدرة على التعامل مع الآخرين بحكمة وحس إنساني مع احترام حقوقهم وواجباتهم.


نصح أحمد ضياء الشباب الذين يفكرون في دخول مجال القانون أن يحبوا هذا المجال ويبحثوا عن المجال الذي يشعرون بأنهم يمكنهم التميز فيه. أكد أيضًا على أهمية أن يكون لديهم وعي كامل بحقوقهم وواجباتهم حتى لا يتعرضوا للاستغلال. وفدراسة القانون توفر لهم الأدوات اللازمة لحماية أنفسهم.

تحدث أحمد ضياء عن دور التكنولوجيا في تحسين مجال القانون حيث أصبح هناك العديد من الأدوات والتقنيات التي تساعد المحامين والمستشارين على تحسين أدائهم. التكنولوجيا تساعد في تسريع الإجراءات القانونية وتزيد من وعي المستشارين بكل ما هو جديد في المجال. وقد أصبحت هذه الأدوات مفتاحًا لتحقيق النجاح المهني في الوقت الحاضر.

وأشار أحمد ضياء إلى التحديات الكبيرة التي يواجهها المستشار وأهمها غياب الوعي لدى الشباب بعدد من القضايا الاجتماعية مثل الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر. التحدي الأكبر كان كيفية الوصول إلى الشباب وتحفيزهم على التوعية القانونية والتعلم. كان من الصعب تقديم المعلومات لهم بطريقة تقليدية، لذلك كان من الضروري ابتكار طرق تعليمية غير تقليدية وجذابة.

أكد أحمد ضياء على أن دور الشباب في المجتمع أصبح ضعيفًا بسبب كثرة الاستغلال والخداع. وأضاف أنه يجب على الشباب أن يتعرفوا على حقوقهم وواجباتهم حتى لا يُستغلوا وأن يكونوا أكثر وعيًا بنظامهم القانوني والاجتماعي. رسالته للشباب كانت: "كن شخصًا واعيًا ناضجًا وغير قابل للتبعية."



إرسال تعليق

1 تعليقات