كتبت الصحفية: سلوى طه
في سن 22 عامًا أظهرت مريم أحمد محمد ابنة محافظة القليوبية نموذجًا ملهمًا للشباب الطموحين الذين يسعون لتحقيق أحلامهم رغم التحديات وبدأت مريم رحلتها مع تعلم اللغات منذ المرحلة الإعدادية حيث لعب مستر سامح المصري دورًا بارزًا في تشجيعها على تطوير مهاراتها اللغوية وكان دائم التحفيز والدعم لها وزرع فيها حب التعلم وحلم الالتحاق بكلية الألسن لدراسة اللغات
تؤمن مريم أن تعلم اللغة لا يقتصر فقط على الدراسة بل يشمل الممارسة اليومية والصبر بالنسبة لها اللغة ليست مجرد أداة تواصل بل أسلوب حياة يحتاج إلى عمل مستمر وخلال دراستها في كلية الألسن تعلمت مهارات البحث العلمي وتطوير الذات واعتبرت الكلية نقطة انطلاق نحو تحقيق أحلامها
رغم تعرضها للتعب الصحي والتنمر على أحلامها تمسكت مريم بثقتها بالله وبذلت جهدًا كبيرًا لتحويل تلك التحديات إلى نجاحات كانت دائمًا ترى أن الكلية ليست فقط للحصول على شهادة بل فرصة للإبداع وتطوير الذات
أبدعت مريم في تنظيم وقتها بين الدراسة والدورات التدريبية حيث التحقت بعدة برامج تدريبية في الترجمة القانونية والترجمة بين اللغتين العربية والتركية تحت إشراف الدكتور هشام سيد كما تعلمت مهارات النطق في اللغة الإنجليزية عبر كورس مجاني للدكتور محمد خلف استطاعت اكتساب مهارات عديدة منها إدارة الوقت والالتزام بالمواعيد ومهارات التسويق
خلال تدريبها في مؤسسة تسويقية اكتشفت مريم حبها لمجال التسويق وتعلمت كتابة إعلانات موجزة وتطوير مهارات التواصل مع الآخرين مما ساهم في اكتشاف هواياتها وشغفها بمجالات جديدة
تطمح مريم أن تصبح سفيرة للغة التركية في مصر وتسعى للسفر إلى تركيا لتعزيز قدراتها في هذا المجال وتعمل حاليًا في مجال التدريس باللغة الإنجليزية حيث توصل المعلومات بشكل ميسر للطلاب ومستفيدة من خبراتها في الترجمة
توجه مريم نصيحة للشباب بالتحلي بالصبر والاجتهاد وإدارة الوقت بفعالية لتحقيق النجاح ترى أن التعلم والتطوير الذاتي من أهم المهارات التي يجب على الشباب اكتسابها وتؤكد أن الطريق إلى النجاح قد يكون صعبًا لكن لذة تحقيق الأهداف تستحق المغامرة
تخص مريم بالشكر والدتها التي كانت مصدر الدعم الأول لها والدكتور هشام سيد الذي لعب دورًا محوريًا في رحلتها لتعلم اللغة التركية مقدمًا لها الدعم والمراجع العلمية اللازمة
تختم مريم حديثها بإشادتها بتعاملها مع الجريدة والمحررين معبرة عن أملها في استمرار التعاون في المستقبل مرةً اخرى



0 تعليقات