header ads

كمال الجوهري شاب يصنع التغيير بين الدراسة والتطوع

كتبت الصحفية: سلوى طه

في عمر العشرين يقف كمال عصام الجوهري طالب الفرقة الثانية بكلية العلوم جامعة حلوان قسم التكنولوجيا الحيوية كمثال حي للطموح والعمل الجاد جذبه مجال التكنولوجيا الحيوية بتنوعه وفرصه الواعدة حيث يقول: "أكثر ما شدني للمجال هو قدرته على تحسين حياة الناس سواء بتطوير الأدوية أو إيجاد حلول للمشاكل البيئية والزراعية والمجال مليء بالابتكار والتطور مما يجعله جذاباً ومشجعاً للمستقبل"


بدأ كمال مسيرته التطوعية مع كيان "الشباب بناة المستقبل" الذي كان نقطة تحول كبيرة في حياته يوضح كمال: "التطوع ساعدني على اكتشاف جوانب جديدة في شخصيتي وتطوير مهاراتي في القيادة والعمل الجماعي كما أتاح لي فرصة مقابلة أشخاص يشتركون في نفس الشغف والطموح"

يشير إلى أن هذه التجربة لم تكن مجرد نشاط بل كانت فرصة لإثبات أن الشباب هم فعلاً أساس المستقبل بشرط توفر الفرص المناسبة لدعمهم وإبداعهم


كانت مشاركته في القمة الشبابية العربية تجربة فريدة مكنته من التعرف على شباب من مختلف الدول العربية يقول: "التجربة وسعت مداركي حول أهمية التعاون بين الشباب العربي وزادت من حماسي للمساهمة في تطوير مجتمعاتنا"

كما شارك كمال في المنتدى الحضري العالمي الثاني عشر ورغم التحديات الكبيرة مثل تنظيم الوقت والتعامل مع مواضيع معقدة مثل التغير المناخي يعتبر التجربة محطة مهمة في اكتساب المهارات والخبرات


كمال لا يقتصر على الدراسة فقط بل يشغل منصب أمين مساعد اللجنة العلمية في اتحاد كلية العلوم حيث يوضح دور اللجنة قائلاً: "نسعى لدعم الطلاب أكاديمياً من خلال ورش العمل والمسابقات العلمية ونسهم في خلق بيئة تشجعهم على الإبداع وتحقيق أهدافهم"

يرى كمال أن التنظيم هو المفتاح للتوفيق بين الدراسة والمشاركة في الأنشطة المختلفة فيقول: "أضع خطة يومية لتحديد الأولويات وأستغل أوقات الفراغ للمتابعة والمشاركة في الفعاليات تعطيني طاقة إيجابية ودافعاً للاستمرار"

يرى كمال أن المستقبل للشباب في البحث العلمي واعد جداً مع التطور التكنولوجي المتسارع قائلاً: "نصيحتي للطلاب هي أن يكونوا فضوليين ويستغلوا كل فرصة للتعلم والتطوير والنجاح في البحث العلمي يأتي بعد محاولات وتجارب كثيرة" 

في ختام الحديث أشاد كمال بالجريدة واهتمامها بقصص الشباب قائلاً "ما يميز الجريدة تركيزها على الشباب وقصص كفاحهم وهذا شيء مميز" كما أثنى على الأستاذة سلوى طه قائلاً: "شخصية مميزة وأسلوبها راقٍ في التعامل"

كمال الجوهري هو مثال للشباب الذي يوازن بين تحقيق طموحه الأكاديمي والمشاركة في صنع التغيير داخل مجتمعه وقصته تذكرنا بأن الشغف والعمل الجاد هما مفتاح النجاح

إرسال تعليق

0 تعليقات