header ads

محمد عبد الفتاح محمد: شاب يطمح لصناعة الفرق في السياسة والبحث العلمي

 كتبت الصحفية: سلوى طه

في ظل التحديات التي يواجهها الشباب في مجالات التعليم والسياسة يبرز محمد عبد الفتاح محمد الشاب البالغ من العمر 19 عامًا من محافظة القاهرة كمثال يُحتذى به في السعي لتحقيق الطموحات الكبرى

اختار محمد قسم العلوم السياسية في دراسته الجامعية بدافع شغفه بهذا المجال مع طموح عميق في تطوير شخصيته وفهم الأحداث الجارية بشكل أوسع


يرى محمد أن شغفه بكتابة الأبحاث العلمية قد ساعده على فهم الأحداث المحيطة به من خلال التحليلات التي يتعلمها في كليته مما يعزز قدرته على تفسير ما يحدث في العالم من حوله ويعبر عن تجربته مع تدريب "سفراء الحوكمة" كمحطة مميزة في حياته حيث استفاد من المحتوى المقدم حول الحوكمة وأصبح قادرًا على تطبيقه في العروض التقديمية كما أتاح له هذا التدريب التعرف على شخصيات طموحة ومبدعة من مجالات متعددة

من خلال تجربته في معسكر "توليد الأفكار" تعلم محمد كيفية تحديد جذور المشاكل في مختلف المجالات وتقديم حلول مبتكرة لها كما أكسبته هذه التجربة مهارات في تصميم المشاريع التي تلبي احتياجات السوق وتحقق النجاح التجاري

لقد كانت مشاركته في "منتدى التمويل والاستثمار في المياه" بداية مشرقة لعامه الدراسي الثاني حيث تمكن من فهم أبرز المشاكل التي تواجه المنطقة في هذا القطاع وطرح مقترحات لحلها كما أن ندوات المجلس الأعلى للثقافة التي كان يشارك فيها أكاديميون كبار كان لها تأثير كبير على محمد حيث ساعدته في تعزيز جرأته في الحوار والمناقشة مع الشخصيات الرفيعة


أما تجربته في "لجنة العلاقات العامة بكيان المصريون الشباب" فقد كانت فريدة من نوعها حيث تعلم كيفية التعامل مع الرعاة ونجح في إقناعهم بالمشاركة في الفعاليات كما واجه العديد من التحديات في التنظيم خاصة في الإيفنتات الكبرى في الكلية وكان يوازن بين المسؤوليات الأكاديمية والمشاركة الفاعلة في هذه الأنشطة

طموح محمد في المستقبل يتجسد في العمل في أحد القطاعات الهامة في الدولة حيث يطمح إلى أن يكون له دور مؤثر في خدمة وطنه ويرى أن التميز العلمي والعمل الجاد هما المفتاح لتحقيق هذا الهدف وفتح الأبواب أمام الفرص المستقبلية


وفي نصيحة للشباب يحث محمد على استغلال وقتهم في العلم وتعلم المهارات التي تتناسب مع سوق العمل ليكونوا فاعلين في مجتمعهم كما يرى أن دور الشباب في بناء مستقبل أفضل لمصر هو دور محوري حيث إن إعدادهم منذ الطفولة على نهج سليم في التربية والتعليم والتنمية الرياضية سيكون له أثر كبير في تغيير المستقبل

وفي ختام حديثه أعرب محمد عن امتنانه للجريدة والقائمين عليها معبرًا عن سعادته بالتنوع الذي تقدمه في اختيار الشخصيات المُلهمة من مختلف المجالات

إرسال تعليق

0 تعليقات