كتبت الصحفية: سلوى طه
في عالم مليء بالتحديات، يبرز محمد علي حافظ كأحد الشباب المصريين الذين استطاعوا تحويل شغفهم إلى مسار مهني ناجح بل وأكثر من ذلك وأصبح مصدر إلهام لكثير من الشباب الطموح
محمد الذي يدرس في كلية التجارة بجامعة حلوان هو سفير العمل التطوعي لعام 2024 ومدرب معتمد في تنمية المهارات القيادية والإدارية ومسؤول لجنة العلاقات العامة في العديد من الكيانات والشركات فضلاً عن تدريب أكثر من 200 طالب في مجال العلاقات العامة
عن بدايته في مجال العلاقات العامة يقول محمد: "البداية كانت من شغفي العميق بالتواصل مع الناس وإدارة العلاقات بشكل فعال دخلت المجال من خلال العمل التطوعي في الجامعة حيث كنت مسؤولاً عن تنظيم الفعاليات وإدارة فريق العلاقات العامة وألهمني إيماني العميق بأهمية التواصل وأثره الكبير على النجاح الشخصي والمؤسسي لكن النجاح لم يكن سهلاً فالموازنة بين الدراسة والتطوع لم تكن مهمة بسيطة وكنت أحرص على تنظيم وقتي بشكل دقيق بين المحاضرات والأنشطة والتدريبات التي أقدمها للطلاب كان ذلك يتطلب تركيزًا شديدًا وتحديد أولويات واضحة في كل يوم"
يؤمن محمد أن العمل التطوعي ليس مجرد مساعدة للمجتمع بل هو بوابة لتطوير الذات وبناء الشخصية حيث قال "التطوع كان له أثر كبير في تطوير مهاراتي الاجتماعية والمهنية على حد سواء وتعلمت كيفية القيادة وإدارة الوقت والعمل الجماعي وهي مهارات كانت ضرورية لي في رحلتي"
تجربة محمد كسفير للعمل التطوعي في 2024 كانت مليئة بالتحديات والإنجازات حيث قال"كانت تجربة استثنائية حيث تمكنت من تنظيم فعاليات كبيرة والمشاركة في تطوير مشاريع شبابية وأحد أبرز إنجازاتي كان تنظيم فعالية في شهر أبريل والتي كانت ناجحة بشكل كبير كنت واحداً من المتحدثين في حدث كبير في رأس سدر وأعتقد أنني قدمت نموذجًا ملهمًا لغيري من الشباب"
محمد يعتبر أن من أهم المهارات القيادية التي يجب على الشباب تعلمها هي "التواصل الفعال واتخاذ القرارات السليمة وإدارة الأزمات" ويضيف محمد قائلًا: "الشباب اليوم بحاجة إلى تعلم كيفية التكيف مع مختلف الظروف وكيفية قيادة فرق العمل بنجاح"
وعن أسلوبه في تدريب الطلاب يقول محمد: "أفضل استخدام الأساليب العملية مثل ورش العمل والمحاكاة وربط التدريب بأمثلة حقيقية حتى تكون المهارات ملموسة وقابلة للتطبيق"
كانت أكبر تحدياته في تدريب أكثر من 200 طالب هي التنوع الكبير بين المتدربين حيث قال "كل طالب له احتياجاته وأهدافه الخاصة فكان من الضروري خلق محتوى يناسب جميع المستويات مع الحفاظ على قرب العلاقة مع كل طالب"
ومع ذلك كانت الإنجازات تتوالى فخورًا بأكبر إنجازاته في مجال التدريب ويقول محمد: "لقد تمكنت من تدريب أكثر من 300 شخص وأشعر بفخر كبير لأنني كنت سببًا في تطوير مهاراتهم فوزي بلقب سفير العمل التطوعي كان أيضًا من أبرز إنجازاتي"
حيث وجه محمد رسالة الي الشباب قائلًا "رسالتي للشباب هي أن يبدأوا صغيرًا لكن الأهم أن يبدأوا لا تنتظروا الفرصة المثالية بل انطلقوا الآن، المجال مليء بالفرص والتعلم المستمر هو المفتاح" كما ينصح محمد الشباب بالسعي المستمر لتطوير مهاراتهم من خلال المشاركة في ورش العمل وقراءة الكثير واغتنام أي فرصة للتعلم
محمد يتطلع إلى مستقبل مشرق لمجال العلاقات العامة مؤكدًا قائلا: "المجال يتطور بسرعة مع التكنولوجيات الحديثة والسوشيال ميديا أصبحت أداة رئيسية في بناء العلاقات العامة" ويضيف: "يجب على المتخصصين في هذا المجال مواكبة التطورات التكنولوجية باستمرار لتظل فعاليتهم في السوق"
عن أهدافه المستقبلية يقول محمد: "أسعى لمواصلة تطوير نفسي في هذا المجال وأتمنى أن أساهم في تمكين شباب آخرين لدخول هذا المجال بنجاح"
في ختام حديثه وجه محمد شكره للجريدة والقائمين عليها: "أشكر الجريدة على إتاحتها لي الفرصة للحديث عن تجربتي و الإعلام له دور كبير في تسليط الضوء على النماذج الناجحة وهذا يساعد على إلهام الأجيال القادمة وأتمنى للجميع المزيد من التميز"
محمد علي حافظ ليس فقط سفير للعمل التطوعي بل هو نموذج ملهم لكل شاب مصري يسعى لتحقيق طموحاته وتحقيق النجاح في مجالات متعددة وقصته تبرهن على أن الشغف والعمل الجاد يمكن أن يفتحان أبواب النجاح والتأثير في المجتمع


0 تعليقات