كتبت الصحفية: سلوى طه
يُعد محمد عبد الغفار الطالب بكلية الحاسبات والمعلومات جامعة عين شمس نموذجًا مُلهمًا للشباب الطموح الذي يسعى لتحقيق ذاته رغم التحديات
محمد البالغ من العمر 22 عامًا والمقيم في القاهرة كانت بدايته كأي طالب في شعبة علمي رياضة يحلم بالالتحاق بكلية الهندسة ولكن عندما لم يحالفه الحظ وجاء مجموعه 91.5% وجد نفسه في كلية الحاسبات والمعلومات وهذا التحول لم يكن محبطًا بالنسبة له بل كان بابًا جديدًا لاكتشاف شغفه الحقيقي بالبرمجة خاصة مجال الـBackend Development
يقول محمد "وجدت أن لدي شغفًا بالبرمجة أكثر من الهندسة" هكذا يصف محمد بداية رحلته مع هذا المجال وبدأ البحث عن مجالات البرمجة المختلفة ليجد ضالته في الـBackend الذي يحتاج إلى التفكير والإبداع وهما ما جذباه بشدة لهذا المجال
ورغم صعوبة الدراسة وضغوط الكلية من كويزات ومشاريع أصر محمد على تعلم البرمجة بجانب دراسته الجامعية وهو ما كلفه شيل بعض المواد وزيادة سنة إضافية في الكلية إلا أن هذا لم يُحبطه بل زاده إصرارًا على التميز حيث تمكن من إنجاز أربعة مشاريع برمجية مميزة Colledge Web Management ...Ecommerce Web ......Wallet Management System ..... Pharmacy
يوضح محمد أن دراسة البرمجة في الكلية تُقدم الأساسيات "القشور" حيث يتم تدريس أغلب المجالات ولكن بشكل سطحي ما يساعد الطلاب على الانتقال بين التخصصات أما خارج الكلية فالطالب يختار مجالًا معينًا ويُركز على التعمق فيه هذا ما فعله محمد إذ قرر تعلم لغات وتقنيات الـBackend مثل PHP .... Laravel Framework ....MySQL Database
كما أشار إلى أهمية التعرف على أساسيات الـFrontend وSecurity لضمان دمج الأعمال بشكل صحيح ولم يُغفل أهمية تطوير المهارات الشخصية (Soft Skills) التي تُعد أساسية للعمل تحت الضغط ومع فرق العمل خاصة في الشركات الكبرى
اعتمد محمد على دورات متخصصة خارج الكلية لتطوير مهاراته منها: كورس PHP ... كورس Laravel ...كورس MySQL
أما عن الأدوات التي يفضلها فهي: Visual Studio Code للبرمجة
phpMyAdmin لإدارة قواعد البيانات
Design Patterns لتنظيم الكود
OOP (Object-Oriented Programming)
Data Structure كأساسيات لكتابة الكود
يرى محمد أن من أكبر التحديات التي واجهها قلة الأشخاص من حوله الذين يمتلكون نفس الشغف أو المعرفة بالبرمجة لكن الكلية ساعدته في التغلب على هذا التحدي حيث وجد زملاء يشاركونه نفس الاهتمام
ويؤكد على أهمية اختيار تخصص بناءً على عوامل منها التوافق مع ميول الشخص واحتياجات السوق ويُضيف أن مجال الـBackend كجزء من تطوير الويب لن ينتهي الطلب عليه في المستقبل خاصة مع ازدياد استخدام الأنظمة الرقمية في الصيدليات والمكتبات والشركات
ينصح محمد الطلاب الجدد ببدء التعلم بالتدريج والتركيز على التطبيق العملي للمعلومات من خلال إنجاز مشاريع حقيقية لأن ذلك يعزز فرصهم في التوظيف ويُساهم في بناء سيرة ذاتية قوية
قصة محمد عبد الغفار هي شهادة على أن الإصرار والشغف يمكنهما تحويل الأحلام إلى واقع حتى في ظل التحديات ومع استمرار التطور في عالم البرمجة والتكنولوجيا يظل محمد مثالًا يُحتذى به للشباب الباحث عن النجاح في مجال مليء بالإبداع والفرص


0 تعليقات