كتبت الصحفية: سلوى طه
نورا ياسر 20 سنة من محافظة الجيزة تمثل نموذجًا للشابة الطموحة التي تسعى دائمًا لتطوير نفسها والمساهمة في تطوير مجتمعها ومن خلال مشاركتها في العديد من البرامج التدريبية والأنشطة المجتمعية استطاعت نورا أن تترك بصمة واضحة في كل ما شاركت فيه
تقول نورا: "تجربتي في الأكاديمية الوطنية للتدريب كانت محورية في تطوير مهاراتي القيادية فقد تعلمت خلالها مهارات مثل إدارة الوقت والعمل ضمن فريق وهو ما أسهم في زيادة ثقتي بنفسي وقدرتي على التعبير عن آرائي بشكل أفضل. كما ساعدني البرنامج الذي درسته على تطوير رؤيتي المستقبلية مما جعلني أكثر وعيًا بأهمية التنمية الشخصية والمهنية في حياتي"
وتضيف قائلة : "من خلال تجربتي مع مؤسسة حياة كريمة تعلمت أهمية العمل الجماعي وكيف يمكن للتعاون أن يُحدث تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس وهذه التجربة منحتني قيمة العطاء والعمل المجتمعي كما ساعدتني في بناء شبكة من العلاقات التي أثرت بشكل إيجابي في حياتي الشخصية والمهنية"
أحد التحديات التي واجهتها كان كيفية التوازن بين الدراسة والأنشطة التطوعية التي أشارك فيها لكن قالت نورا " من خلال تنظيم وقتي بدقة استطعت أن أخصص وقتًا للدراسة وآخر للعمل التطوعي والدعم المستمر الذي أتلقاه من أصدقائي يعينني على الحفاظ على هذا التوازن"
وتضيف نورا قائلة : "انضمامي إلى حزب الشعب الجمهوري هو فرصة للمشاركة الفعّالة في صنع التغيير في المجتمع أشارك في أنشطة الحزب من خلال تنظيم فعاليات تثقيفية ومجتمعية والمشاركة في حملات توعية تهدف إلى تحقيق أهداف الحزب وتعزيز الوعي السياسي والاجتماعي في المجتمع"
في الآونة الأخيرة، شاركت في فعاليات تدريبية وتنموية تهدف إلى تعليم مهارات القيادة والتواصل في نادي القيادات الشبابية التابع لوزارة الشباب والرياضة وكانت هذه الأنشطة فرصة لتحسين مهاراتها في حل المشكلات والعمل الجماعي وهي من التجارب التي أثرت بشكل كبير في تطوير مهاراتها الشخصية
وتضيف نورا قائلة : "المشاركة في الأنشطة المجتمعية أتاحت لي فرصة للتواصل مع أشخاص من خلفيات متنوعة وهو ما عزز خبرتي وأتاح لي فرصًا لتبادل الأفكار والخبرات إحدى التجارب التي كانت محورية بالنسبة لي كانت تنظيم فعالية ضمن مشروع حياة كريمة حيث شعرت بأثر العمل التطوعي على المجتمع وواجبنا كمتطوعين في تغيير حياة الناس وإضفاء البسمة على وجوههم
وتقول ايضًا: "لانخراط في الأنشطة المختلفة يمنحني مهارات مثل التفكير النقدي وحل المشكلات مما يعزز قدرتي في مجالي الدراسي في نظم المعلومات وهذه الخبرات تساعدني في التميز وتحقيق أداء متميز سواء في دراستي أو في حياتي المهنية المستقبلية
وتضيف قائلة: "أطمح لتعلم البرمجة المتقدمة وتحليل البيانات لدي خطط للعمل في مجال نظم المعلومات حيث أود تطوير حلول تقنية تُسهم في تحسين الخدمات في مصر وأؤمن أن هذا المجال يحمل إمكانيات كبيرة للنمو خاصة في ظل التحول الرقمي الذي تشهده البلاد وما يحفزني للاستمرار في العمل التطوعي هو شعوري بالإنجاز والتأثير الإيجابي على حياة الآخرين كما أن العمل التطوعي يعطيني الفرصة لتطوير نفسي واكتساب مهارات جديدة تساعدني في تحقيق طموحاتي الشخصية والمهنية"
تقول نورا ايضًا عن مستقبل نظم المعلومات في مصر: "أرى أن نظم المعلومات في مصر تمتلك إمكانيات كبيرة للنمو خاصة في ظل التحول الرقمي الذي يشهده البلد وآمل أن أتمكن من المساهمة في تطوير هذا المجال من خلال تصميم نظم مبتكرة تساعد على تحسين كفاءة المؤسسات في مصر"
وتعبر نورا عن رأيها في المقال قائلة: "أود أن أشيد بتعامل الصحفية سلوى طه التي أظهرت احترافية كبيرة في الحوار وأسئلتها كانت دقيقة وتعكس اهتمامًا حقيقيًا بتفاصيل تجربتي مما جعلني أشعر بالراحة خلال الحوار أما عن الجريدة نفسها فهي تقدم تغطية شاملة ومتنوعة لقضايا المجتمع وتسلط الضوء على تجارب الأفراد والمؤسسات بشكل واقعي وموثوق"
من خلال هذه التجارب والإنجازات تسعى نورا ياسر إلى أن تكون جزءًا من الحلول التي تساهم في تحسين المجتمع المصري وبالإضافة إلى طموحاتها في مجال نظم المعلومات فإنها تستمر في العمل على تطوير نفسها من خلال المشاركة في الأنشطة المجتمعية والإعلامية لتكون نموذجًا يُحتذى به من قبل الشباب الذين يسعون لتحقيق التغيير والإسهام في بناء وطنهم




0 تعليقات