header ads

رحلة أحمد عصام خطاب مع كلية الحقوق والعمل التطوعي قصة نجاح وإلهام للشباب

 كتبت الصحفية: سلوى طه

في محافظة القليوبية انطلقت رحلة أحمد عصام خطاب شاب يبلغ من العمر 25 عامًا إلى كلية الحقوق بفضل تأثير عائلته وخاصة والدته التي تعمل محامية كان شغفه بالمجال القانوني واضحًا منذ طفولته حيث رافق والدته في عملها مما أشعل بداخله الرغبة في دراسة القانون وخوض غمار هذا العالم


اختار أحمد دخول عالم العمل التطوعي بدافع اجتماعي نابع من شخصيته المنفتحة وحبه لمساعدة الآخرين ورأى في هذا المجال فرصة فريدة لتحقيق ذاته ومشاركة شغفه فأسس فريقًا داخل الكلية بهدف توعية الطلاب وتعزيز ثقافة العمل الجماعي والفريق نجح في تنظيم فعاليات تعليمية وترفيهية محاكاة للمعسكرات التدريبية وجعل الكيان رقم 1 في الكلية حيث تضاعفت أعداد المشاركين وأصبحت النشاطات محطة اهتمام الجميع

لم تكن المهمة سهلة فالتحدي الأكبر كان كسب ثقة الطلاب الذين تأثروا بصورة سلبية بسبب استغلال البعض للعمل التطوعي لكن أحمد وفريقه تمكنوا من قلب الصورة من خلال الصدق والعمل الجاد مما جعلهم جسر التواصل بين الطلاب وإدارة الكلية


لم يقتصر دور أحمد وفريقه على العمل التطوعي فقط بل شمل تسهيل الحياة الجامعية للطلاب وبدءًا من تنظيم ملفات القبول وتقديم استفسارات حول الكلية والدكاترة وصولاً إلى تقديم ملخصات للمواد الدراسية ودعمهم خلال الامتحانات كما نظموا ورش عمل في مجالات مثل القيادة والموارد البشرية والعلاقات العامة مما أضاف قيمة عملية لتجربتهم التعليمية

واحدة من أبرز قصص نجاح أحمد كانت مع كورال ومسرح الكلية حيث استطاع إعادة بناء هذه النشاطات من الصفر بمشاركة مدربين محترفين وطلاب شغوفين جهودهم أثمرت بحصد جوائز عديدة في مسابقات الكلية والجامعة ليصبحوا نموذجًا يحتذى به


يشير أحمد إلى أن العمل التطوعي ليس مجرد نشاط إضافي بل هو وسيلة لبناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس وتنمية العلاقات الاجتماعية كما يمنح التطوع إحساسًا بالإنجاز والمسؤولية تجاه المجتمع ويتيح للشباب استكشاف شغفهم وتطوير مهاراتهم

"الشباب هم صورة المجتمع وقادته في المستقبل" بهذه الكلمات يوجه أحمد رسالة لطلاب الحقوق خاصة وللشباب عامة يدعوهم إلى استغلال طاقاتهم في العمل التطوعي لتنمية مجتمعهم مؤكدًا على أهمية الشغف والتوازن بين الدراسة والعمل المجتمعي لتحقيق النجاح

أحمد عصام خطاب نموذج ملهم للشباب استطاع من خلال تنظيم وقته وإرادته القوية التوفيق بين دراسته في كلية الحقوق وشغفه بالعمل التطوعي قصته تحمل رسالة أمل وإيمان بدور الشباب كقوة تغيير قادرة على النهوض بالمجتمع

ورأية عن الجريدة فقال أحمد: "هذا أول تعامل لي مع الجريدة والحقيقة أنني اطلعت على المقالات والقائمين عليها ومن منتهى الأمانة أتمنى لهم كل التوفيق والتطوير المستمر والدعم المستمر لكل نموذج يقدم شيئًا مفيدًا للمجتمع أما المحررة سلوي طه فتعاملها في غاية الاحترافية وأتمنى لها كل التوفيق فيما هو قادم بإذن الله

إرسال تعليق

0 تعليقات