header ads

علاء عبد المحسن: من التدريب إلى تمكين الشباب والنساء

كتبت الصحفية: سلوى طه

علاء عبد المحسن مدرب متخصص في ريادة الأعمال والتنمية البشرية يروي قصته الطويلة التي بدأت في عام 2013 مع التدريب وكيف كانت البداية ثم تطورت لتصبح رحلة في مجال تدريب الشباب وتطوير مهاراتهم وتمكين السيدات من تحقيق استقلالهن الاقتصادي


يقول علاء "بدأت مسيرتي في التدريب في عام 2013 بعد حصولي على تدريب مدربين TOT من وزارة الشباب والرياضة ومنظمة اليونيسيف وقد كانت هذه بداية لرحلة طويلة وكنت محظوظًا جدًا بأنني تلقيت تدريبًا عاليًا من المدرب القدير الدكتور سمير شوقي رحمه الله الذي كان له تأثير كبير في حياتي المهنية"

وقد أسهمت تلك التدريبات في قدرته على تدريب الشباب على المهارات الحياتية وريادة الأعمال حيث عمل على مساعدة الشباب في تنفيذ مشروعاتهم الصغيرة وتحقيق طموحاتهم وفي عام 2018 حصل على تدريب خاص من وزارة الشباب والرياضة وجهاز تنمية المشروعات باعتماد من منظمة العمل الدولية لتدريب الشباب على كيفية اختيار فكرة المشروع وعمل دراسة جدوى كاملة له


يقول علاء"التغيير الذي يحدث بعد التدريب يكون ملموسًا فالكثير من الشباب الذين تلقوا هذه الدورات التدريبية نجحوا في إقامة مشروعاتهم الخاصة أو حتى أصبحوا مدربين بدورهم وهذا من أهم نجاحات البرنامج" مشيرًا إلى أن "برنامج مشواري" يختار مدربين من الشباب المستفيدين من البرنامج وبعضهم يبدأ التدريب في سن مبكرة مثل سن 16

يضيف علاء "أحد أكبر التحديات التي أواجهها هي تدريب السيدات من مختلف المستويات التعليمية الغالبية العظمى منهن لديهن مستوى تعليمي منخفض أو معدوم مما يتطلب مني كمدرب أن أتكيف مع هذا الوضع وأوصل المحتوى بأسلوب يتناسب معهن" يوضح علاء موضحًا أن التدريب على العنف القائم على النوع الاجتماعي يُعد من الموضوعات الحيوية التي يسعى لتسليط الضوء عليها من خلال التدريب على أشكال العنف التي تتعرض لها النساء مثل زواج الأطفال وختان الإناث


ويشيد علاء بأهمية التدريب الذي يُقدم من خلال أندية السكان والمقدم من وزارة الشباب والرياضة وصندوق الأمم المتحدة للسكان

يعتبر علاء أن تدريب المدربين يتطلب مهارات خاصة حيث يشمل تعليم المدربين كيفية تقديم المحتوى بأسلوب شيق وفعال إضافة إلى التعامل مع سلوك المتدربين ومشاركتهم الفعالة في الأنشطة التدريبية ويشرح علاء قائلًا"التدريب ليس فقط لإكساب المهارات ولكن أيضًا لتغيير السلوكيات ولذلك يجب أن يتعامل المدرب مع الأنشطة بطريقة مبتكرة" 

وجه علاء نصيحه للشباب "أهم نصيحة أقدمها للشباب الذين يرغبون في أن يصبحوا مدربين هي أن يحصلوا على تدريب مدربين (TOT) بشكل صحيح لأنها نقطة البداية الصحيحة كما يجب أن يثقلوا أنفسهم بالمعلومات من خلال القراءة وحضور الدورات التدريبية أما إذا كانوا يرغبون في بدء مشروع فيجب عليهم أن يتعرفوا على سمات رائد الأعمال ويطوروا فكرة مشروع مبتكرة ثم يتعلموا كيفية إعداد دراسة جدوى للمشروع" 


يعمل علاء حاليًا في مجال التنمية البشرية ويستمر في تطوير ذاته وفريقه من خلال مشاريع جديدة يقول علاء "منذ شهر انتهينا من تدريب برنامج 'أسرة' الذي أطلقته وزارة الشباب والرياضة وهيئة باثفندر والهلال الأحمر المصري حيث يتم تدريب الآباء والأبناء على كيفية التعامل مع التغيرات التي تحدث في مرحلة المراهقة وكيفية دعم الأبناء في تخطي هذه التحديات"

وفي الختام يختم علاء حديثه "أود أن أشكر الجريدة على اهتمامها بإظهار النماذج الناجحة ودعمها للشباب الذي يحتاج إلى مثل هذه النماذج التي تساهم في توجيههم وإلهامهم وأتمنى أن يكون كل شاب قادرًا على الاستفادة من هذه الفرص لتحقيق طموحاته"

إرسال تعليق

0 تعليقات