كتبت الصحفية: سلوى طه
أسماء حسن محمد خريجة كلية اقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة دفعة 2024 استطاعت أن تبرع في مجالات متعددة وتحقق تطورًا مهنيًا لافتًا في فترة زمنية قصيرة رغم أن عمرها لا يتجاوز 22 عامًا فإن مسيرتها الأكاديمية والمهنية تمثل مصدر إلهام للكثيرين خاصة في مجالات التنمية المستدامة والشباب والسياسة
تحدثت أسماء عن تجربتها الأكاديمية في جامعة القاهرة حيث كان عامين من دراستها الجامعية في فترة انتشار جائحة كورونا ما جعلها تشعر بأن العديد من الفرص ضاعت منها في تلك الفترة خصوصًا مع الاعتماد على التعليم عن بعد ولكنها قررت تعويض ذلك من خلال المشاركة الفعّالة في الأنشطة والتدريبات الدولية مما ساعدها على تعلم مهارات جديدة والتعرف على ثقافات مختلفة
وعن اختيارها لمجال البحث السياسي قالت أسماء إن الشغف بالكتابة والتحليل ومتابعة القضايا الدولية كان وراء توجهها نحو هذا المجال فإضافة إلى دراستها في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وتخصصت في الشئون الأفريقية حيث بدأت تتعرف على قضايا القارة الأفريقية من خلال تواصلها مع زملائها من الجنسيات المختلفة وما جعلها تسعى للتعمق في هذه الموضوعات وتحليلها بشكل نقدي
أسماء الآن تعمل كباحثة سياسية في مركز الأبحاث وكمسؤولة عن التنسيق في وزارة الشباب والرياضة من خلال كيان "المصريون الشباب" فهي منسقة لمحافظة القاهرة حيث تقوم بتوفير الفرص للشباب لتطوير مهاراتهم الاجتماعية والشخصية اللازمة لسوق العمل كما تساهم في مساعدتهم لاكتشاف أنفسهم من خلال المشاركة في الفعاليات والأنشطة المختلفة
وعن دورها كمستشار للعلاقات الخارجية في الجمعية الأفريقية قالت أسماء إن دورها شمل التعريف بالجمعية في المؤسسات المختلفة وتنظيم الزيارات والفعاليات ورغم التحديات التي واجهتها في البداية إلا أن حبها للاطلاع والتعرف على ثقافات مختلفة ساعدها على تخطي تلك الصعوبات بسرعة
أما بالنسبة لتحديات العمل كباحثة سياسية ومنسقة محافظة أكدت أسماء أنها تحاول دائمًا التوازن بين المهام المختلفة مشيرة إلى أن إدراكها لمسؤولياتها جعلها قادرة على تقديم أداء جيد في كلا الدورين وتؤمن بأن العمل مع الأطفال في مجال التوعية البيئية له أهمية كبيرة في تشكيل جيل واعٍ قادر على التعامل مع قضايا البيئة بشكل أفضل في المستقبل
أسماء تنصح الشباب المصري الذي يرغب في دخول مجالات السياسة أو العمل الشبابي أن يقرأ كثيرًا ويتابع الأخبار من مصادر متعددة وأيضًا يتطوع في الأنشطة المختلفة لاكتساب مهارات جديدة كما تؤمن بأن التفكير النقدي والبحث المتعمق في القضايا هو مفتاح النجاح في مجال البحث السياسي
وفيما يتعلق برؤيتها المستقبلية تتمنى أسماء أن يكون هناك اهتمام أكبر بتطوير مجال البحث السياسي في مصر مع مزيد من الدعم للمراكز البحثية كما تطمح إلى افتتاح مركز تأهيل نفسي يهدف إلى الإرشاد والتوجيه لجميع الفئات العمرية إضافة إلى حلمها في تأسيس براند خاص في تصميم الملابس
وفي ختام حديثها تقدمت أسماء بشكر خاص للقائمين على الجريدة معبرة عن إعجابها بالتنوع في الموضوعات والتركيز على الشخصيات الملهمة مما يعزز الوعي ويدفع للأمام في العديد من المجالات



0 تعليقات