header ads

شهد عماد: قصة شغف ومثابرة بين النشاط الطلابي والرياضة والطموح المهني

كتبت الصحفية: سلوى طه

في عمر الـ19 عامًا تشق شهد عماد لبيب الطالبة بكلية الآداب قسم الجغرافيا طريقها بحماس وشغف في مجالات عدة بدايةً من الأنشطة الطلابية وحتى الرياضة والمشروعات الصغيرة تقول شهد: "رحلتي مع الأنشطة مبدأتش في الجامعة على قد ما هي كانت شغف وطاقة وحب للتجارب الجديدة والمغامرات"


شهد بدأت رحلتها الرياضية بلعب كرة القدم في نادي الطيران واستمرت حتى وصلت إلى النادي الأهلي حيث أبدعت في ألعاب القوى وحققت بطولات جمهورية في المشي لمسافة 10,000 متر و5,000 متر وتضيف: "تجربتي في تنظيم بطولة أمم إفريقيا 2019 كانت من أهم المغامرات وتعاملت مع ناس من دول ولهجات مختلفة وده خلاني أكتسب مهارات جديدة وأتعلم حاجات عمري ما كنت أتخيلها"


مع دخولها كلية الآداب قسم الجغرافيا الذي كان اختيارها الأول بدأت شهد مرحلة جديدة من حياتها وحرصت منذ السنة الأولى على استثمار وقتها فشاركت في تدريبات الهيئة العامة المصرية للمساحة والمساحة الجوية كما انضمت إلى أسرة "طلاب من أجل مصر" حيث شاركت في تنظيم فعاليات عدة مثل معسكر الكلية الشتوي وفعاليات الاستقبال والندوات المختلفة

شهد ترى النشاط الطلابي فرصة ذهبية لتنمية المهارات وتقول: "كل تجربة كانت بتضيف لي حاجة جديدة أهم تجربة كانت معسكر أكاديمية القيادة ASULA اللي غيرت وجهة نظري تمامًا وخلتني أكتشف جوانب جديدة في شخصيتي"


تميز شهد في الأنشطة الطلابية لم يمر مرور الكرام فقد تم ترشيحها ضمن أفضل 10 طلاب في كلية الآداب وأفضل 150 طالب على مستوى الجامعة وفي العام الدراسي 2024/2025 فازت بمنصب نائب رئيس اتحاد الكلية واعتبرت ذلك أكبر إنجاز في رحلتها الطلابية

رغم التحديات استطاعت شهد الموازنة بين الدراسة والنشاط حيث تقول: "الدراسة بالنسبة لي أولوية خاصة أنني أطمح أن أصبح مهندسة في نظم المعلومات الجغرافية (GIS) وهو مجال يتطلب جهدًا وتركيزًا"

شهد أيضًا لها تجربة مميزة في مجال الهاند ميد بدأت بمشروعات صغيرة في تصميم منتجات الريزن والكونكريت لكنها سرعان ما أدركت أهمية الخبرة لتنمية مشروعها عملت مع فريق "Woods Artground" حيث أضافت أنشطة جديدة وساهمت في تنظيم ورش عمل وإيفينتات خارجية مثل "طير بطموحك"

تطمح شهد لأن تصبح مدربة في معسكرات الجامعات المصرية ومعسكرات وزارة الشباب والرياضة كما تسعى لتأسيس مشروع كبير يضم جميع أنواع الهاند ميد بجانب تحقيق حلمها في مجال نظم المعلومات الجغرافية


توجه شهد نصيحتها للطلاب: "استغلوا مرحلة الجامعة جربوا كل حاجة واستفيدوا من كل تجربة النشاط الطلابي يعلمك حاجات لحياتك المهنية والعملية وبيعرفك قدراتك وإزاي تفيد بيها المجتمع"

لم يكن طريق شهد مفروشًا بالورود لكنها دائمًا تجد الدعم من عائلتها وأصدقائها تقول: "ماما وبابا كانوا الداعم الأول ليا وأخواتي فخورين بيا وبيتعلّموا مني وصحابي دايمًا في ضهري بالدعم المعنوي"

في ختام حديثها شكرت شهد الجريدة على إتاحة الفرصة لسرد قصتها مؤكدة أن نشر حكايات الشباب يسهم في توثيق تجاربهم ويُلهم آخرين للسير على نفس الطريق

إرسال تعليق

0 تعليقات