header ads

روميساء أحمد زكي: رحلة بين عالم الديكور والفنون القتالية

كتبت الصحفية: سلوى طه

في قلب القاهرة تنبض حياة الشابة روميساء أحمد زكي التي استطاعت أن تجمع بين عالمين مختلفين يبدوان للوهلة الأولى متناقضين واحدة من أولئك الشباب الذين يسعون لتحقيق التميز في مجالات متعددة حيث لا تقتصر طموحاتها على دراسة التصميم الداخلي في كلية الفنون التطبيقية فقط بل تواصل النجاح في مجال الكاراتيه أيضًا


تعتبر روميساء البالغة من العمر 19 عامًا أن حياتها الدراسية في مجال الديكور كانت البداية الحقيقية لاكتشاف شغفها بهذا المجال تروي لنا عن بداية مشوارها قائلة: "كنت طالبة في السنة الأولى بكلية الفنون التطبيقية حيث كنا نتعرف على مجالات متعددة من التصميم وكان من خلالها أنني اكتشفت حبي لهذا التخصص ما جذبني بشكل خاص هو أن مجال التصميم الداخلي يعتمد على الفكر المبتكر والإبداع وهو ما ساعدني في أن أختار هذا المجال كمسار مهني لي"

ومع مرور الوقت أصبحت روميساء طالبة في الفرقة الثالثة بقسم تصميم داخلي وأثاث حيث تطورت مهاراتها وبدأت تشارك في معارض داخل الجامعة وتعرض خلالها تصميماتها ورسوماتها التي تعكس تفكيرها الإبداعي

ولكن وراء هذه الشابة المبدعة في التصميم تقف قصة أخرى من النجاح والإصرار وهي قصة حبها لمجال الكاراتيه تقول روميساء: "منذ كنت في الابتدائية وأنا أمارس رياضة الكاراتيه وكنت دائمًا أطمح للوصول إلى أعلى مستوى وبعد اجتيازي العديد من الاختبارات تمكنت من الحصول على الحزام الأسود وهو ما يعد قمة في هذه الرياضة"

وعلى الرغم من صعوبة مجالها إلا أن روميساء تجد أن الرياضة تمنحها القوة والتركيز اللازمين لمواجهة تحديات الحياة اليومية وتضيف: "الكاراتيه ليس مجرد رياضة بالنسبة لي بل هو أسلوب حياة يعزز من صمودي وتحدي الظروف"


على الرغم من كونها في مرحلة دراستها إلا أن روميساء حرصت على تطوير مهاراتها العملية من خلال حضور دورات تدريبية في شركات مرموقة وتقول عن تجربتها: "حضرت العديد من الدورات التدريبية في شركات مثل سيسمرت للبشمهندس أحمد عطوه وكنوف للدهانات كما حصلت على تدريب في مدينة الإنتاج الإعلامي وهذه الدورات ساعدتني كثيرًا في تطوير مهاراتي وتوسيع مداركي في السوق"

وتعكس لوحاتها ورسوماتها الفنية التي شاركت بها في المعارض الجامعية تفانيها في إظهار قدراتها في مجال التصميم الداخلي وتستطرد قائلة: "أنا في مرحلة تعلم واكتساب الخبرات لكنني طموحة وأحلم بتطوير مشاريعي الخاصة والعمل على تصميمات مبتكرة تتماشى مع العصر"

لا تقتصر فوائد الكاراتيه على تعزيز اللياقة البدنية فقط بل تمنح روميساء أيضًا طاقة ذهنية تساعدها في مواجهة ضغوطات الدراسة والمشاريع الجامعية وتعلق قائلة: "الرياضة بالنسبة لي جزء لا يتجزأ من حياتي مهما كانت ضغوط الكلية فإن ممارسة الرياضة ترفع من معنوياتي وتساعدني على الاستمرار بكل حب وشغف"

وفيما يتعلق بخططها المستقبلية تضع روميساء أمام عينيها أهدافًا كبيرة في كل من مجالي الكاراتيه والديكور تقول بحماس: "أطمح للاستمرار في مجال الكاراتيه حتى أحقق بطولات جمهورية وأتمنى أيضًا أن أشارك في بطولات دولية في المستقبل أما في مجال الديكور فأنا أطمح لإكمال دراستي في الماجستير بالخارج وأسعى لتأسيس شركتي الخاصة بمجال التصميم الداخلي"

أما عن تجربتها في مدينة الإنتاج الإعلامي فقد كانت مصدر إلهام كبير لها حيث اكتشفت كيف يمكن للديكور أن يتناغم مع عالم السينما والتلفزيون تقول: "تعلمت في مدينة الإنتاج الإعلامي الكثير عن تصميم ديكورات الأفلام والمسلسلات وكيف يمكن للمصمم أن يخلق أجواء واقعية تناسب القصة والمشاهد"


عند الحديث عن الصعوبات التي واجهتها تصر روميساء على أنها لم تواجه تحديات كبيرة في التدريب الرياضي لكن في المنافسات كانت تشعر ببعض التوتر إلا أن إيمانها بقدرتها على النجاح ساعدها في تخطي هذه اللحظات تقول: "كنت أحيانًا أخاف من المنافسات وأقلل من قدرة خصمي لكنني تذكرت دائمًا أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها وأن الجهد والمثابرة هما مفتاح النجاح"

أما عن تجربتها مع الصحفية سلوى طه والجريدة فتقول روميساء: "الجريدة ومقالاتها رائعة وأقرأ منها دائمًا تعاملي مع المحررة سلوى طه كان في غاية الاحترام والاحترافية وأشكرها على تسليط الضوء على قصتي"

من خلال حديثنا مع روميساء يمكننا أن نرى بوضوح كيف استطاعت هذه الشابة الطموحة أن توازن بين دراستها ومجالها الرياضي وكيف تطمح لمستقبل مشرق في كل من مجالات التصميم والكاراتيه

إرسال تعليق

0 تعليقات