كتبت الصحفية: سلوى طه
إسراء جودة الشابة التي تبلغ من العمر 24 عامًا من محافظة الجيزة تدرس في مجال التسويق والإعلان واختارت هذا المجال من قسم إدارة الأعمال لأنها أكثر ميلاً للإدارة بدلاً من المنظومة التقليدية نفسها وبدأت إسراء رحلتها في العمل التطوعي قبل ثلاث سنوات تقريبًا، وكان ذلك في مرحلة كانت تمر فيها باكتئاب شديد ولكنها وجدت في العمل الخيري وسيلة لتحسين حياتها النفسية تقول: "ربنا فرجها عليا لما بدأت العمل الخيري ولقيت وظيفة كويسة لأول مرة في حياتي"
شاركت إسراء في نشاط محو الأمية كمتطوعة في قسم الموارد البشرية لمدة ثلاثة أشهر ثم انتقلت للعمل في مشروع "الابن البار" لمدة سنة حيث تم ترقيتها لتصبح مسؤولة مشروع واختارت العمل في هذا النشاط لأنه كان في فرع فيصل الذي كان قد تأسس حديثًا وتم اختيار المتطوعين من خلال معارف الموظفين
أثرت تجربة إسراء في مجال الموارد البشرية (HR) على طريقة تعاملها مع الآخرين وتحديدًا في عملها الخارجي حيث ساعدتها هذه التجربة في تطوير مهاراتها في شرح الأمور للآخرين وفهم شخصياتهم وتحديد مواقعهم في العمل كما تواجه إسراء العديد من التحديات خاصة فيما يتعلق بكيفية تحفيز المتطوعين وتشجيعهم على العمل التطوعي وكيفية التأثير الإيجابي عليهم وعلى أسلوب حياتهم
إسراء ترى أن العمل التطوعي له تأثير كبير على الشباب من الناحيتين الدينية والدنيوية حيث يعزز لديهم روح العطاء والصبر ويقربهم إلى الله تعلمهم التطوع تقدير النعم التي يملكونها من خلال رؤية الآخرين الذين يمرون بظروف أصعب منهم وتضيف: "التطوع يعلمهم كيف يساعدون الأطفال والمسنين في دور الأيتام أو المسنين وكيف يعيشون حياة مليئة بالمعاني"
تهدف إسراء إلى الاستمرار في العمل التطوعي وعدم الانقطاع عنه وتعريف المزيد من الشباب بأهمية التطوع وأثره الإيجابي كما تطمح إلى جذبهم للعمل التطوعي وتعريفهم بمميزاته وتأثيراته قدوتها في الحياة هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
أما عن رأيها في الجريدة فتقول إسراء: "الجريدة محترمة وتساعد الشباب في إبراز حياتهم الناجحة وتشجعهم وتعطيهم الحافز للاستمرار"


0 تعليقات