header ads

منه عصام عبد العزيز: شابة طموحة تتحدى التحديات لتبني مستقبلها المهني

كتبت الصحفية: سلوى طه

منه عصام عبد العزيز طالبة بكلية الحقوق من محافظة القليوبية تبلع من العمر 20 عامًا تطمح لإحداث تغيير إيجابي في المجتمع عبر مسيرتها الأكاديمية والمهنية ورغم أنها دخلت كلية الحقوق بناءً على التنسيق إلا أن رحلتها داخل هذا المجال قد تكونت بفضل الإلهام الذي اكتسبته من زملائها الذين حققوا نجاحات كبيرة


تقول منه: "دخلت الكلية ووجدت نفسي وسط مجموعة من الزملاء المجتهدين الذين حققوا نجاحات كبيرة في وقت قصير وكانوا أكبر داعم لي للاستمرار فقررت أن أتابع شغفي بالمجال وأن أكتسب الخبرة من خلال الدورات التدريبية والعمل مع المحامين"

تؤكد منه أن كليات الحقوق تلعب دورًا حاسمًا في إعداد الطلاب لسوق العمل من خلال تعزيز مهاراتهم التحليلية والقانونية وتطوير تقنيات التفاوض وفهم القوانين المحلية والدولية قائلة "يتم تدريبنا بشكل عملي من خلال فرص التدريب في المكتبات والمحاكم وتنظيم ندوات وورش عمل متعلقة بالقضايا القانونية الحديثة مما يساعدنا على اكتساب خبرات قيّمة استعدادًا للانخراط في سوق العمل"


تقول منه "من أفضل التجارب التي مررت بها كانت مشاركتي في نموذج المحكمة الاقتصادية بكلية الحقوق" وتضيف "تناولنا قضية هامة تخص الريان وشرحوا لنا بيانات متكاملة حول القضايا الاقتصادية مثل التزوير والرشوة وكانت تجربة غنية بالمعلومات العملية والمثمرة"

منه تؤمن أن الأنشطة الطلابية تعتبر من أبرز وسائل تطوير المهارات الشخصية وتشير إلى أن هذه الأنشطة تساهم في تنمية مهارات القيادة وبناء العلاقات الاجتماعية مما يعزز من قدرة الطلاب على التفاعل مع بيئات العمل المستقبلية

كما تؤكد أن العمل التطوعي يلعب دورًا كبيرًا في تطوير المجتمع قائلة "من خلال مشاركتي في مبادرات مثل 'شباب من أجل الوطن' و'كن ذا أثر' تعلمت أهمية نشر الوعي الاجتماعي ومساعدة الآخرين في حل المشكلات المجتمعية"


كونها مسؤولة إعلامية في اتحاد نقابة المحامين واجهت منه تحديات في الحفاظ على الحيادية وتغطية الأحداث بشكل مهني ومع ذلك ترى أن هذا المنصب أضاف لها الكثير من الخبرات العملية في مجال العلاقات العامة وتضيف: "دور العلاقات العامة مهم للغاية في تعزيز صورة المؤسسات حيث إن الحفاظ على تفاعل إيجابي مع الجمهور يبني الثقة ويسهم في تحسين السمعة العامة للكيانات"

منه توضح أنه رغم التحديات التي تواجهها بسبب تعارض الأنشطة مع أوقات الدراسة إلا أنها تفضل دائمًا المشاركة في الأنشطة التطوعية والطلابية معتبرة أن ذلك يعد أولوية في حياتها قائلة"التفاعل مع الآخرين والعمل الجماعي له قيمة كبيرة في تطوير المهارات الحياتية وهو ما يجعلني أوازن بين الدراسة والأنشطة بشغف"

تنصح منه الشباب الذين يرغبون في الانضمام للعمل التطوعي بضرورة تحديد اهتماماتهم أولًا والبحث عن الفرص المناسبة التي تتماشى مع شغفهم قائلة "ابدأ بمؤسسات معروفة، واحترم مواعيدك وأبذل جهدك في كل ما تقوم به فالتطوع ليس فقط عملًا من أجل الآخرين بل هو أيضًا فرصة لتطوير الذات"


تقول منه "بعد التخرج أفكر في التخصص في مجالات مثل البحث الجنائي أو الأدلة الجنائية" تضيف منه "أهدف لأن أكون جزءًا من فريق مختص في التحقيقات الجنائية أو ربما أعمل في الشرطة لتطبيق معارفي بشكل عملي"

وفي النهاية ترى منه أن النجاح لا يعتمد فقط على الدراسة الأكاديمية بل أيضًا على المشاركة في الأنشطة الطلابية والعمل التطوعي التي تمنح الفرد المهارات اللازمة لتطوير نفسه وتحقيق نجاحات مهنية مستدامة

توجه رسالة إلي الشباب قائلة "استغل كل لحظة في الجامعة فهي فرصة لاكتشاف شغفك وتكوين صداقات قوية لا تقتصر على الدراسة فقط بل استمتع بكل لحظة واستثمر وقتك في الأنشطة التي تساعدك على تطوير مهاراتك"

إرسال تعليق

0 تعليقات