كتبت الصحفية: سلوى طه
في مدينة بنها بمحافظة القليوبية تبرز فاطمة إيهاب الشابة ذات الـ19 عامًا كنموذج يحتذى به في حب العمل التطوعي ودعم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة .. فاطمة الطالبة في كلية التربية النوعية قسم الحاسب الآلي لذوي الاحتياجات الخاصة ترى أن هذه الفئة جزء مهم من المجتمع وتحتاج إلى مزيد من الاهتمام والرعاية
عندما سألنا فاطمة عن سبب اختيارها لهذا القسم أجابت بحماس: "أنا حاسه إنهم جزء مهم من المجتمع وإننا لازم نساعدهم ونهتم بيهم أكتر" وهي تؤمن أن تخصصها يلعب دورًا محوريًا في خدمة فئة منتشرة بشكل كبير في الوقت الحالي مما يزيد من أهمية التخصص وتأثيره
شاركت فاطمة في العديد من الأنشطة الطلابية التي أثرت إيجابيًا على شخصيتها وساعدتها على تطوير ذاتها واكتساب مهارات جديدة كما أنها دفعتها إلى تشجيع الآخرين على التطوع والمشاركة في الأنشطة المجتمعية تقول فاطمة: "أثرت الأنشطة على شخصيتي وخليتني دايمًا عاوزه أطور من نفسي وأتعلم مهارات جديدة"
من خلال نشاطها الطلابي اكتسبت فاطمة مهارات متنوعة من أبرزها المونتاج وتطوير مهاراتها في التصميم الجرافيكي وهو المجال الذي تعشقه بسبب حبها للألوان والإبداع بالإضافة إلى ذلك دفعها شغفها بحل المشكلات إلى الاهتمام بالبرمجة وتصميم مواقع الويب
تُقر فاطمة بأن التوفيق بين الدراسة والأنشطة الأخرى يُشكل تحديًا كبيرًا لكنها تعمل دائمًا على تحقيق التوازن بينهما أما عن حلمها المستقبلي فتقول: "نفسي أبقى دكتورة في الجامعة وأقدر أساعد ذوي الاحتياجات الخاصة وأحسسهم إنهم زيهم زي باقي الناس"
تطمح فاطمة إلى إطلاق موقع ويب تعليمي مخصص لذوي الإعاقات المختلفة ليكون منصة تعليمية تدعمهم وتساعدهم على التطور وتحقيق طموحاتهم
توجه فاطمة نصيحة للطلاب قائلة: "حاول دايمًا تكون ملتزم ومتميز بين الأعضاء وطور من نفسك باستمرار"
تختتم فاطمة حديثها برسالة شكر للجريدة قائلة: "جريدة ممتازة جدًا وبتحاول دايمًا تدعم الشباب والقائمين عليها ناس محترمين جدًا"
بهذه الروح المليئة بالحماس والإصرار تقدم فاطمة إيهاب نموذجًا ملهمًا للشباب في تحقيق التوازن بين الدراسة وخدمة المجتمع مؤكدة أن دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ليس مجرد خيار بل واجب إنساني



0 تعليقات