header ads

عمر الكردي شاب مصري في قلب عالم الآثار

كتبت الصحفية: سلوى طه

عمر الكردي الشاب الذي لا يتجاوز عمره 22 عامًا من محافظة القاهرة يخطو بثقة في عالم الآثار الذي اختاره رغم التحديات الصعبة التي يواجهها، بدأ عمر رحلته في هذا المجال الذي بدا له في البداية غريبًا وصعبًا لكن مع مرور الوقت أصبح شغفه يتزايد يومًا بعد يوم


عمل الكردي في مواقع أثرية هامة مثل معبد الكرنك في الأقصر أثناء الاحتفالية التاريخية لافتتاح طريق الكباش التي حضرها الرئيس وعدد من ملوك ورؤساء العالم كما شارك في حفائر البر الغربي بالأقصر وفي حديقة حيوان الجيزة التي تعتبر من المعالم الأثرية التي يعود عمرها لأكثر من 135 عامًا كذلك كان له دور مهم في الحفائر في سور القاهرة الشمالي أحد المواقع الأثرية التي ترجع لفترة الدولة الفاطمية


ورغم التحديات التي واجهها يقول عمر إن اللحظة التي أحب فيها هذا المجال كانت عندما لمس لأول مرة أثرًا في غرب الأقصر حيث شعر برهبة تجاه التاريخ العظيم الذي يحمله هذا المكان لكن العمل في مجال الآثار ليس بالأمر السهل خاصة مع المخاطر التي قد يتعرض لها الأثري أثناء العمل في المقابر أو الحفائر من العقارب والتماسيح المخبأة في الزوايا الضيقة للمقابر إلى الغازات السامة التي تشكل تهديدًا حقيقيًا للحياة

عمر الذي يعمل كمساعد للأستاذ الدكتور وسيم والأستاذة الدكتورة هالة ينتمي إلى مؤسسة "يارو" التي تهتم بتوعية الأطفال والكبار بأهمية الحفاظ على التراث المصري ويؤكد أن الاهتمام بالأطفال يعد من أولويات المؤسسة حيث يعتبرهم الجيل القادم القادر على حماية الآثار والمساهمة في الحفاظ على الهوية المصرية من خلال الوعي بقيمة التاريخ والتراث


كما يشير عمر إلى أن الأطفال في بعض القرى والمناطق يعانون من الاستغلال في تهريب الآثار حيث يتم استخدامهم كوسيلة للحصول على الكنوز المخفية داخل المقابر كما يلفت إلى الجهود التي بذلتها مؤسسة "يارو" خلال عام 2024 حيث جابت معظم محافظات مصر لا سيما الصعيد لنشر الوعي بين الأطفال عن أهمية تاريخهم وحضارتهم

ويؤكد الكردي أن الوعي الأثري لا يقتصر على حماية الآثار بل يمتد أيضًا إلى التأكيد على أن التجارة غير المشروعة في الآثار تضر بالبلاد وتعيق التنمية المستدامة وفي ثورة 2011 كان هناك مثال مشرف على كيفية وعي الأهالي بأهمية الآثار عندما تصدى المواطنون في الأقصر لحماية آثارهم من النهب أثناء الثورة

رغم أنه لا يمكن تلخيص 7000 سنة من الحضارة في بضعة سطور إلا أن عمر الكردي يؤكد أن آثار مصر أكبر من أن نستوعبها وأن الصبر هو العامل الرئيسي في هذا المجال حلمه مثل حلم كل أثري في مصر هو أن يرى آثار بلده مصونة وآمنة وأن تعود القطع الأثرية المسروقة مثل رأس توت عنخ آمون وحجر رشيد إلى وطنها الأصلي

يبقى حلم عمر الكردي أن يكون سببًا في الحفاظ على تاريخ مصر وحضارتها للأجيال القادمة وأن تظل آثار مصر أبدًا مصدر فخر للأمة

يعبر عمر عنه رائيه في الجريدة قائلًا أنها جريدة جيدة ويشيد بالصحفية سلوى طه معتبرًا أنها متفوقة في مجالها وانها نموذج ناجح لوجة الصحافة متمنيًا لها التوفيق دائمًا

إرسال تعليق

1 تعليقات

  1. بالتوفيق يا عمر يا كردي مستنينك في التشكيل الوزاري الجديد لوزارة الاثار

    ردحذف