كتبت الصحفية: سلوى طه
في عام 2020 انطلقت رحلتها مع برنامج "العباقرة عائلات" في موسمه الثالث لتشكل تلك التجربة نقطة تحول في حياتها وتحدثت عن تأثير البرنامج قائلة: "ساعدني على تعزيز ثقتي بنفسي وتطوير مهاراتي في التفكير السريع والعمل تحت الضغط ولقد فتح لي آفاقًا جديدة وألهمني للسعي نحو مزيد من الإنجازات"
عندما سألناها عن مصدر شغفها بقيادة الفرق الشبابية والعمل التطوعي أجابت بكل حماس: "استمددت شغفي من حبي للمساعدة ورغبتي في ترك بصمة إيجابية في حياة الآخرين والعمل الجماعي والعمل التطوعي يعطيني شعورًا بالسعادة خاصة عندما أرى تأثير جهودي في تطوير مهارات الآخرين"
انتماؤها لعائلة "الخولي" التي تعود أصولها إلى الأشراف في قنا لعب دورًا كبيرًا في تشكيل شخصيتها وطموحاتها وتقول ريم بفخر "تعلمت من عائلتي قيم الالتزام والعطاء والمثابرة وهو ما انعكس على طموحاتي ورغبتي في تحقيق الأفضل"
تجربتها في إدارة الأنشطة الطلابية والمجموعات الشبابية كانت مليئة بالتحديات وأبرزها التعامل مع اختلاف الشخصيات وتوحيد الرؤى ولكنها استطاعت بإصرارها التغلب على تلك الصعوبات وإثبات قدرتها على القيادة رغم صغر سنها
تسعى دائمًا إلى تطوير مهارات الشباب الذين تدربهم وتقول ريم "العلاقات العامة وإدارة الوقت والتواصل الفعال والقدرة على التفكير الإبداعي والعمل تحت الضغط"
حول كيفية التوفيق بين الكتابة ودورها كمدربة أوضحت أن "التنظيم الدقيق للوقت وتحديد الأولويات" هما السر في نجاحها وتضيف ريم قائلة"الكتابة تمنحني مساحة للتعبير عن أفكاري بينما عملي مع الشباب يلهمني بأفكار جديدة تنعكس في كتاباتي"
نظمت أول مؤتمر لها في رأس سدر وجنوب سيناء وواجهت العديد من التحديات مثل التنسيق بين الجهات المختلفة ولكنها تمكنت من تجاوزها بثقة وحضور قوي كمتحدث رسمي
حول عملها في العلاقات العامة قالت: "ما يجذبني هو بناء علاقات مؤثرة وإيصال الرسائل بشكل احترافي للجمهور واستطعت ترك بصمتي من خلال تنظيم فعاليات ناجحة والتواصل بفعالية مع شخصيات بارزة"
رسالة للشباب: لا تخشوا صغر سنكم
لمن يظنون أن صغر السن عائق، تقول: "لا تدعوا العمر أو قلة الخبرة تمنعكم من تحقيق أحلامكم ابدأوا بخطوة صغيرة وتعلموا من كل تجربة"
ترى نفسها بعد سنوات من الآن واحدة من أبرز الشخصيات المؤثرة في مجال العلاقات العامة وتنمية الشباب رسالتها الأخيرة: "الإصرار والتعلم المستمر هما المفتاح لتحقيق النجاح"
وعبّرت عن تقديرها للجريدة والقائمين عليها: "أقدر جهودكم في تسليط الضوء على قصص ملهمة للشباب وشكرًا على إتاحة هذه الفرصة المميزة لي"


0 تعليقات