كتبت : أميرة حداد
في خطوة غير متوقعة تُعيد إلى الأذهان العصر الذهبي لإصدارات الكاسيت والأسطوانات الموسيقية، يستعد نجم الجيل الفنان المصري تامر حسني لطرح ألبومه الغنائي الجديد المنتظر "مش هتكرر".
وجاءت المفاجأة الأبرز هي قرار النجم كسر السياسة الترويجية السائدة حالياً في سوق الموسيقى، حيث قرر طرح الألبوم كاملاً دفعة واحدة، متخلياً عن استراتيجية "الأغاني المنفردة" (السينغل) التي اعتمدها طوال السنوات الأخيرة.
عودة إلى هيبة الألبوم الكامل
على مدار المواسم الماضية، اتجه معظم نجوم الغناء إلى قطار "السينغل" وطرح الأغنيات على فترات متباعدة لضمان استمرارية التواجد الرقمي وتصدر التريند بشكل دوري، إلا أن تامر حسني يبدو أنه قرر المغامرة هذه المرة لتقديم وجبة موسيقية متكاملة لجمهوره، يغوصون من خلالها في تفاصيل الألبوم وحالته الفنية ككتلة واحدة مترابطة، وهو القرار الذي قد يعتبره النقاد والمتابعون خطوة جريئة تعكس ثقة الفنان بقوة تنوع ومستوى الأغاني التي يتضمنها العمل.
ملامح موسيقية متنوعة وبصمة خاصة
من المتوقع أن يضم ألبوم "مش هتكرر" توليفة موسيقية غنية تلبي مختلف الأذواق الفنية، حيث يراوح النجم فيه بين الدراما والشجن وهي الألوان التي لطالما تميز بها تامر وصنعت رابطاً عاطفياً قوياً مع جمهوره، وكذا الأغاني الرومانسية والإيقاعية التي تتماشى مع أجواء الصيف والحفلات الكبرى.
حملة ترويجية استثنائية على المنصات الرقمية
رغم تخليه عن خطة السينغل، إلا أنه من المتوقع ان يحضر تامر حسني لحملة تسويقية رقمية ضخمة عبر كبرى المنصات الموسيقية (مثل Spotify، Anghami، وApple Music) ويوتيوب، وتشير التوقعات إلى أن الألبوم سيُطرح بالتزامن مع تصوير وإطلاق فيديو كليبات مبتكرة تم إعدادها لترافق الإصدار الكامل، مما يضمن للألبوم زخماً بصرياً وسمعياً كبيراً فور نزوله.
وينتظر الجمهور الفني بشغف الإعلان الرسمي عن موعد إطلاق ألبوم "مش هتكرر"، الذي يتوقع كثيرون أن يعيد صياغة معادلة المنافسة في سوق الغناء والموسيقى هذا الموسم.


0 تعليقات